أعظم عملية تزوير في التاريخ (مذكرات هتلر)


أعظم عملية تزوير في التاريخ (مذكرات هتلر)

18 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 1981 ﺩﻓﻌﺖ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻟﻠﻨﺸﺮ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺩﻭﻻﺭ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﻣﺰﻳﻔﺔ ﻟﻠﺰﻋﻴﻢ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﻨﺎﺯﻱ ﺃﺩﻭﻟﻒ ﻫﺘﻠﺮ .. ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺘﺰﻭﻳﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﻫﺎﻭﻱ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻳﺪﻋﻰ ﺟﻴﺮﺩ ﻫﻴﺪﻣﺎﻥ ﺇﺩﻋﻰ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺻﺪﻓﺔ ( ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﻻﺣﻘﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺰﻭﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ) .
حيث ﺗﺴﺒﺐ ﻃﻤﻮﺡ ﺻﺤﻔﻲ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ﻓﻲ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻭﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺠﻼﺕ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ، فبعد ﺃﻥ ﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﻣﺎ ﻗﻴﻞ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﻨﺎﺯﻱ ﺃﺩﻭﻟﻒ ﻫﺘﻠﺮ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ ﺑﺨﻂ ﻳﺪﻩ . ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﻘﺬﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻕ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ .
ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻣﺖ ﻣﺠﻠﺔ '' ﺷﺘﻴﺮﻥ '' ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻫﺎﻣﺒﻮﺭﻍ، ﻟﺤﻀﻮﺭ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻏﻴﺮﺩ ﻫﺎﻳﺪﻣﺎﻥ ﻋﻦ ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﻨﺎﺯﻱ ﺃﺩﻭﻟﻒ ﻫﺘﻠﺮ . ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﺑﺎﺩﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻳﺪﻣﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺼﺒﺢ ﺑﻌﺪ ذلك ﻣﺤﻂ ﺳﺨﺮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ .ﻭﻗﺪ ﺩﻋﺖ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪﺗﻪ، ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﻫﺘﻠﺮ، ﻫﻴﻮﻍ ﺗﺮﻳﻔﻮﺭ - ﺭﻭﺑﺮ ﻭﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻏﺮﻫﺎﺭﺩ ﻟﻮﺩﻓﻴﻎ ﻓﺎﻳﻨﺒﻴﺮﻍ، ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﺃﻛﺪﺍ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ .ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻨﺪ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ .
ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺎﻗﻠﺖ ﻭﻛﺎﻻﺕ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺧﺒﺮﺍً ﻣﻔﺎﺩﻩ ﺃﻥ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﻫﺘﻠﺮ ﻣﺰﻭﺭﺓ، ﻭﻗﺪ ﺃﻛﺪ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻫﺌﻴﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﻟﻔﺤﺺ ﻭﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ، ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻷﺣﺮﻑ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺮﻳﺒﺔ , ﻓﺒﺪﻻ ﻣﻦ '' ﺃ . ﻫـ '' ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻣﺰ ﻷﺩﻭﻟﻒ ﻫﺘﻠﺮ . ﻋُﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺮﻑ '' ﻑ . ﻫـ '' ﻋﻠﻰ ﻏﻼﻑ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ . ﻭﺗﻀﺎﺭﺑﺖ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮﺍﺕ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺭ ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﺸﻚ .
ﻭﺗﻢ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺔ ﻣﺰﻭﺭ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﺳﺎﻡ ﻛﻮﻧﺮﺍﺩ ﻛﻮﺟﺎﻭ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺻﺤﻔﻲ ﻣﺠﻠﺔ '' ﺷﺘﺮﻥ '' ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺭﺟﻞ ﻭﺳﻴﻂ . ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻮﺟﺎﻭ ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻨﺼﺐ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﺳﻤﺎ ﻣﺴﺘﻌﺎﺭﺍ . ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻡ ﺑﺒﻴﻊ 62 ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺰﻭﺭﺓ ﻟﻤﺠﻠﺔ '' ﺷﺘﺮﻥ '' ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ 4.75 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ .
ﺗﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻛﻮﺟﺎﻭ ﻭﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻫﺎﻳﺪﻣﺎﻥ ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻤﺔ . ﻭﺣﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﺟﺎﻭ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻟﻤﺪﺓ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻧﺼﻒ ﺑﻌﺪ ﺇﺩﺍﻧﺘﻪ ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﻟﻨﺼﺐ ﻭﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ . ﺃﻣﺎ ﻫﺎﻳﺪﻣﺎﻥ ﻓﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻟﻤﺪﺓ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﺷﻬﺮ.
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ ﻓﻘﺪ ﺃﺻﻴﺒﺖ ﻓﻲ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺘﻬﺎ ﻭﺷﻬﺪﺕ ﺍﻧﺨﻔﺎﺿﺎ ﻣﻔﺎﺟﺌﺎ ﻓﻲ ﻣﺒﻴﻌﺎﺗﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻌﺎﻑ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻧﻜﺴﺔ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﻣﻬﻨﻴﺔ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺃﻥ ﻫﺘﻠﺮ ﻣﺎﻳﺰﺍﻝ ﻋﻨﺼﺮ ﻗﻠﻖ ﻷﻭﺭﺑﺎ ﻭﺇﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻪ ﻳﺴﺒﺐ ﻗﻠﻘﺎ ﻭﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﺨﺘﻠﻄﺔ ﻷﻭﺭﺑﺎ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ !
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
رجاء أضف تعليق لزيادة تفاعل المدونة
الموضوع التالي
« الموضوع السابق
الموضوع السابق
الموضوع التالي »